Follow by Email

الثلاثاء، نوفمبر 29، 2011

بعثيون وان لم ننتمي



الاثنين, 28 نوفمبر 2011 22:47
.
بعثييون وان لم ننتمي ..
بعض الناس يصورون للاخرين ، ولانفسهم ، أن كل من يعارضهم ، أو ينتقدهم : هو محض بعثي ، حاقد على التجربه الديمقراطية الفتية ، أو على المذهب . وكأنما هم أفضل حالا من البعثيين كشخصيات أوكتاريخ ، أو كاداريين .
متناسين أو غافلين عن أن المشكلة الحقيقة تكمن في الشخصية العراقية عموما ، وللممارسة للسياسة بشكل خاص . فليست المشكلة أن تكون بعثيا أو دعوتيا أومجلسيا أو اخوانيا او عشائري ، المشكلة هي : هل أنت رجل سياسة ، أم مجرد جامع أصوات ؟ .
السياسة فن ، ومهنه لها قواعدها ، واصولها ، ورجالها ، أنظر ألى : احمد الجلبي  و  اياد علاوي  و ليث كبه وسعد صالح جبر وغسان العطيه وعلي علاوي ومهدي الحافظ  واياد جمال الدين وحميد مجيد موسى وعبد المجيد الخوئي وحسن العلوي ، هؤلاء هم ( أسطوات السياسة ) ، قل عنهم ما تشاء ، محبا  أو كارها ، لكنك مهما تطرفت لن تقول عنهم : أغبياء .
ثم التفت صوب ( النفايات السياسية ) من عمال ( المساطر السياسية ) ، وقارن  :  ستجد باننا لسنا بعثيين ، ولا نكره الامام علي ، ولم نكسر ضلع الزهراء ، ولا مدعومين من قبل الوهابية النواصب ، بل ستجدنا مجرد عراقيين عاديين ، نطمح لبناء بلدنا ، مستعينين باسطوات ( مضبوطين ) وعمال ( مهره ) .
ولن نمتدح فاشلا ، حتى لو اكتسح صناديق الاقتراع  ( من الطول  للطول ) .
فلا يصح الا الصحيح .
" وكل للعايل .. ما مش مايل .. ألا ويغرك  " *
وفي امان الله .
*مظفر النواب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق